تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
يعرفه أحد وقد رزق بنتاً . وكان له صديق قد عزم على السفر إلى الحج فلما جاء لوداع القاسم قال له القاسم بن العباس : لي إليك حاجة ؟ وهي ان تأخذ ابنتي هذه إلى المدينة المنورة فإذا وصلت هناك فاسأل عن بيت فلان وسلمهم البنت 2 . ويأخذ الرجل البنت إلى المدينة ثم يسمع خبر وفاة القاسم في المدينة وعند ذلك يعرف ان القاسم هو حفيد الإمام موسى الكاظم ( ع ) . وهكذا يقضي القاسم حياته متنكراً حتى يوم وفاته وكم من أمثال هذه القصص قد تكررت عبر التاريخ بسبب ظلم الحكام وقصدهم الحاق الأذى بل إبادة أبناء علي عليه السلام لا لشئٍ سوى انهم يتمسكون بالحق ولا يخضعون للباطل . اذن لم نستبعد مثل هذه القصة عن أبناء الإمام الباقر عليه السلام . ولم لا نعزوا ضياعهم وعدم ذكرهم في التاريخ إلى التواري والابتعاد طلباً للنجاة . 6 - علي بن عبد الله المحض . هرب خوفاً من المنصور إلى الطائف ومات هناك 3 . 7 - القاسم بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين ع كان مختفياً في بغداد مدةً ثم القى الرشيد القبض عليه وحبسه وبقي مدة في الحبس 1 . وقد أجاد أبو الفرج إذ قال " وكان كل من خالف هذا السبيل وقتل على ضده منهم يستتر خبره ويخفى أمره . ويدرس ذكره " 2 .
هامش
2 - منتخب التواريخ ص 467 - 468 . 3 - مشاهد العترة الطاهرة ص 174 . 1 - سراج الأنساب ص 111 . 2 - مقاتل الطالبيين ص 565 .
بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 198 | السيد حسين الزرباطي