Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3781

Contributors:

P.3781
سبع وستين وثلاثمائة فحضرني أخوه عثمان بن عبد الواحد فسألته عن وفاة الزبير فذكر أنه توفي بأسد اباذ في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

الزبير بن المنذر بن عمر

وقيل فيه أبو الزبير بن المنذر وكان كاتبا للوليد بن يزيد بن عبد الملك وكان في صحبته حين أتته الخلافة عند موت هشام ووصل معه إلى رصافة هشام حكى عن الوليد روى عنه المنهال بن عبد الملك وإسحاق بن أيوب وجويرية ابن أسماء أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري إذنا عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر عن أبي غالب أحمد بن محمد بن سهل بن بشران النحوي قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار اللغوي قال أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الكاتب الأصبهاني قال أخبرني الحسين بن علي قال حدثنا أحمد بن الحارث الخزاز قال وأخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة عن المدائني عن جويرية بن أسماء وعن المنهال ابن عبد الملك وعن إسحاق بن أيوب كلهم عن الزبير بن المنذر بن عمر قال وكان كاتبا للوليد بن يزيد قال أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة فأتيته فقال لي يا أبا الزبير ما أتت علي ليلة أطول من هذه عرضت لي أمور وحدثت نفسي فيها بأمور وهذا الرجل قد أولع بي فأركب بنا نتنفس فركب وسرت معه فسار ميلين ووقف على تل فجعل يشكو هشاما إذ نظر إلى وهج قد أقبل قال عمر بن شبة في حديثه وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام وقال هذا البريد قد أقبل بموت وحي أو بملك عاجل فقلت لا يسوءك الله أيها الأمير بل يسرك ويبقيك إذ بدا رجلان على البريد مقبلان أحدهما مولى لأبي سفيان بن حرب فلما قربا أتيا الوليد فنزلا يعدوان حتى دنوا فسلما عليه بالخلافة فوجم فجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة فقال ويحكما ما الخبر أمات هشام