Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3779

Contributors:

P.3779
من الحسن بن سفيان سنة ثلاث وثلاثمائة فسمع المسند من عبد الله بن شيرويه وكتب عن جعفر الحافظ وأقرانهما وكان أقام بنيسابور سنتين فأما رحلته إلى آفاق الدنيا فمشهورة سمع أبا خليفة وعبدان وعبد الله بن محمد بن ناجية وعلي بن أحمد بن سليمان بمصر ومشايخ الشام وكان الزبير من الصالحين المذكورين المشهورين الثقات من الحفاظ صنف الشيوخ والأبواب كتبت عنه بأسد أباذ في سنة إحدى واثنتين وأربعين وثلاثمائة ثم دخلت أسد أباذ سنة سبع وستين وثلاثمائة فحضرني أخوه أبو عمرو عثمان بن عبد الواحد كتبت عنه وسألته عن وفاة الزبير فذكر أنه توفي بأسد أباد غرة ذي الحجة من سنة سبع وأربعين رحمه الله فإنه كان أحد أركان الحديث وكان الزبير رحمه الله من عمال الدنيا ومن أصحاب الحقائق كتب معي كتابا إلى أبي علي الحافظ يعظه فيه فأوصلت الكتاب واسترجعته وهو عندي بخطه من نظر فيه عرف محل الزبير من الدين أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال أخبرنا أبو منصور بن زريق قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم أبو عبد الله الأسد أباذي أحد من رحل في الحديث وطوف في البلاد شرقا وغربا فسمع أبا خليفة الفضل بن الحباب البصري والحسين بن سفيان النسوي وعمران بن موسى السختياني ومحمد ابن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق السراج وعبد الله بن شيرويه النيسابوريين وعبدان الأهوازي وأبا يعلى الموصلي وعبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي وعلان المصري وغيرهم من أهل هذه الطبقة بالشام ومصر وكان حافظا متقنا مكثرا سمع منه ببغداد محمد بن مخلد الدوري وكان الزبير إذ ذاك حدثا أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي إذنا قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال الزبير بن عبد الواحد بن أحمد ويقال ابن