تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3506

مساهمون:

ص٣٥٠٦
من يصلبه عليه فأتخوف أن بلغه أن يلقي علي من الخزي ما يبقى علي الدهر وقصاراي ان أنا ظفرت به وأمكنني ذلك وأسلمه اليمن وما أراها تسلمه لأنه لسانها وشاعرها والذاب عنها والمحامي دونها أن أضربه مائة سوط وأثقله حديدا وأصيره في مطبق باب الشام وليس في ذلك عوضا مما سار من الهجاء وفي عقبي من بعدي قلت أتراه كان يفعل ويقدم على ذلك قال يا عاجز أهون عليه مما لم يكن أتراه أقدم على سيدي هارون ومولاي المأمون وعلى أبي نضر الله وجهه ولم يكن يقدم علي قال قلت إذا كان الأمر على ما وصف الأمير فقد وفق فيما أخذ علي قال وكان دعبل لي صديقا فقلت هذا قد عرفته ولكن من أين قال الأمير إنه مدخول النسب فوالله لعلمته في البيت الرفيع من خزاعة وما أعلم فيها بيتا أكرم منه إلا بيت أهبان مكلم الذئب وهم بنو عمه دنية آخر الجزء الجزء الثامن والتسعين والمائة من كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب ويتلوه في أول الجزء التاسع والتسعين والمائة تمام الحكاية قال ويحك كان دعبل غلاما خاملا ترعرع لا يؤبه له الحمد لله رب العالمين كثيرا صلى الله عليه وسلم دائما إلى يوم الدين