تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2765

مساهمون:

ص٢٧٦٥
وأنبأنا أبو الحسن بن المقير قال كتب إلينا أبو المعمر الأنصاري قال أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن الدباس البارع لنفسه وهو مما قاله بالحجاز في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة : ذكر الأحباب والوطنا * والصبي والألف والسكنا فبكى شجوا وحق له * مدنف بالشوق حلف ضنا أبعدت مرمى يد رجمت * من خراسان به اليمنا خلست من بين أضلعه * بالنوى قلبا له ضمنا من لمشتاق تميله ذات * سجع ميلت فننا كلما هاج الهديل لها * طربا هاجت له شجنا لم تعرض في الحنين بمن * مسعد إلا وقال أنا لك أنسي مثل أنسك * بي فتعالي نبد ما كمنا نتشاكى ما نجن إذا * بحت شجوا صحت واحزنا غير أني منك أعذر إن * عاد سري في الهوى علنا أنا لا أنت البعيد هوى * أنا لا أنت الغريب هنا أنا فرد يا حمام وها أنت * والألف القرين ثنا أسرحا رأد النهار معا * وأسكنا جنح الدجى غصنا وابكيا يا جارتي لما لعبت * أيدي الفراق بنا واعلما أن قد مللت وأمللت * من تطوافي المدنا كم ترى أشكوا البعاد وكم * أندب الأطلال والدمنا ذبت حتى لو أخو رمد * ضمني جفناه ما فطنا لو رآني حاسدي لبكى * رحمة لي أو علي حنا لي عين دمعها درر خلقت * أجفانها مزنا وحشا أنفاسه شرر محر * قات من إلي دنا