من آل علي بن المقلد فتية * بهم حله في النائبات وعقده
جسومهم شتى وأرواحهم معا * كما ضم شمل الدر في السلك عقده
علوا فكنصر والمقلد مرشد * وسلطان كل في العلى ليس نده
ومنهم وإن لم يبلغ الحلم شافع * ألا إن المجد كالشيب مرده
أآل علي أي عقد مكارم * لكم تفخر الدنيا بكم إذ نعده
وأي ثناء في الزمان وسؤدد لكم * جل حتى ليس يدرك حده
خلقتم لهذا الأمر حتى كأنما * وليدكم دست الإمارة مهدة
وأنتم سداد الثغر للدين جنة * ببأسكم الإسلام أرهف حده
لكم في ذرى العلياء أرفع منزل * فويق مناط النجم في الأفق بعده
فلا زلتم ظلا على الخلق وارفا * ووارى الذي يبغيكم الشر لحده
أنشدنا محمد بن محمود بن الحسن قال أنشدنا أبو الفتح بن أحمد الواسطي قال أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البارع لنفسه :
أللبارق العلوي أنت طروب * ألا كل نجدي إلي حبيب
تألق وجدا فاستشف به الجوى * جوانح ما يخبو لهن لهيب
فأقصد قلبي بينهن ولم تكن * سهام الهوى إلا الكرام تصيب
أأحبابنا لا القرب يرجى لديكم * ولا النفس عنكم بالبعاد تطيب
أبى الشوق إلا أن قلبي لذكركم * يقلقله بين الضلوع وجيب
وأن صبا نجد إليكم تهزني * كما اهتز من مر النسيم قضيب
وإني لورقاء الغصون إذا دعت * هديلا بمرفض الدموع مجيب
غنينا معا ثم افترقنا كأنما بنا * وبكم ريب الزمان لعوب
أخبرنا عبد المطلب بن أبي المعالي قال أنشدنا عبد الكريم بن أبي بكر المروزي قال أنشدنا أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري من لفظه
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2764
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٧٦٤