فعهدي به والدهر أغيد والهوى * بما صباه والزمان قشيب
بالسفح موشي الحدائق آهل * وبالجزع مولى الرياض مصوب
بأبطح معشاب كأن نسيمه * ثناء لمجد الملك فيه نصيب
هو الأزهر الوضاح أما مهزه * فلدن وأما عوده فصليب
وقال أنشدنا أبو سعد السمعاني قال أنشدت القاضي أبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر الأربلي بالموصل قال أنشدني مؤيد الدين أبو إسماعيل المنشئ لنفسه في الشمعة
وأنبأنا أبو الفتوح داود بن المعمر الواعظ به عن أبي بكر بن الشهرزوردي :
ومساعد لي بالبكا مساهر * بالليل يؤنسني بطيب لقائه
هامي المدامع أو يصاب بعينه * حامي الأضالع أو يموت بدائه
يحيى بما يفني به من جسمه * فحياته مرهونة بفنائه
ساوتيه في لونه ونحوله * وفضلته في بؤسه وشقائه
هب أنه مثلي لحرقة قلبه * وسهاده جنح الدجى وبكائه
أفوادع طول النهار مرفه * كمعذب بصباحه ومسائه
قال وأنشدنا أبو سعد السمعاني قال أنشدني أبو الفضل هبة الله بن الحسين الدباس - إملاء من حفظه بالحلة في رحبة جامعها قبل رحيل الحاج - قال أنشدنا أبو إسماعيل الكاتب لنفسه :
أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية العلم زانتني عن الخلل
ومنها :
أريد بسطة كف أستعين بها * على قضاء حقوق للعلى قبلي
قال أبو سعد السمعاني وقرأت في كتاب ( وشاح دمية القصر ) يعني لأبي الحسن البيهقي للأستاذ أبي إسماعيل تمام هذه القصيدة بعد البيت الأول :
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2692
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٦٩٢