Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2437

Contributors:

P.2437
قرأت بخط ثابت بن سنان بن ثابت في جزء وقع إلى بخطه جمع فيه وفاءات الأعيان قال في ذكر من مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة الأمير ناصر الدولة أبو محمد الحسن بن عبد الله بن حمدان مات وهو معتقل في القلعة اعتقله ابنه أبو تغلب فيها بذرب عرض له بعقب قولنج وكانت وفاته يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول وقد تجاوز في السن ثمانين سنة الحسن بن عبد الله بن حمزة بن أبي الحجاج العدوي الشافعي أبو المكارم الدمشقي القاضي قاضي حلب فقيه فاضل حسن السمت كثير الصلاح والخير ولي القضاء بحلب خلافة عن شيخنا قاضي القضاة أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم وكان سمع الحديث بدمشق من الفقيه أبي محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم الحرقي وحدث بحلب بشيء يسير ولم يتفق لي سماع شيء منه وروى لنا عنه أبو المحامد إسماعيل بن حامد القوصي وكان يدرس بدمشق بالمدرسة الظاهرية على الشرف الأعلى ظاهر دمشق واستدعاه شيخنا قاضي القضاة أبو المحاسن واستنابه في القضاء بحلب وفوض إليه تدريس الفقه على مذهب الإمام الشافعي بالمدرسة النورية الشافعية المعروفة بمدرسة النفري وتقدم عند الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب وسيره رسولا عنه إلى عمه الملك العادل أبي بكر بن أيوب وكان يحضره المشورة في آخر أمره وأخبرني قاضي القضاة زين الدين أبو محمد بن شيخنا عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان أن مولد القاضي أبي المكارم بن أبي الحجاج في سنة تسع وخمسين وخمسمائة وذكر لي أنه أخبره بذلك أخبرنا أبو المحامد إسماعيل بن حامد القوصي قال أخبرنا القاضي نجم الدين أبو المكارم الحسن بن عبد الله بن حمزة بظاهر دمشق قال أخبرنا الفقيه أبو محمد