Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2433

Contributors:

P.2433
الفقيه إمام جامع دمشق سمع أبا عثمان الصابوني سمع منه شيخنا أبو طاهر إبراهيم بن حمزة الجرجرائي وأبو محمد بن الأكفاني وهو الحسن بن أبي طاهر الذي تقدم ذكره قال الحافظ أبو القاسم قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني توفي شيخنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسن الختلي الإمام رحمه الله يوم الأربعاء ضحى نهار لتسع بقين من شعبان من سنة ستين وأربعمائة وصلي عليه العصر يوم الأربعاء في الجامع بدمشق ودفن في باب الفراديس رحمه الله ورضي عنه أنبأنا أبو الوحش بن نسيم قال أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال حدثنا عبد العزيز الكتاني قال توفي أبو علي الحسن بن أبي طاهر الختلي الشافعي القاضي الفقيه إمام الجامع بدمشق يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة ستين وأربعمائة وكان يحدث بحديث واحد عن فضل الله بن أحمد وحدث عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني الحسن بن عبد الله بن حمدان ابن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد وتمام نسبه قد مر في ترجمة أبي فراس ابن عمه أبو محمد بن أبي الهيجاء التغلبي الأمير ناصر الدولة صاحب الموصل قدم حلب هو وأولاده إلى أخيه الأمير سيف الدولة أبي الحسن عند قصد معز الدولة ابن بويه بلاده مستنجدا به في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة فأكرمه سيف الدولة وأعظم له ولأولاده الإنزال والضيافة وأجلسه على السرير وجلس دونه إعظاما له ومد يده لينزع خفه فأعطاه ناصر الدولة رجله ومكنه من ذلك فنزعه وكان ناصر الدولة هو الأكبر فسلك معه ما كان يسلكه أولا قبل أن يرتفع شأن الأمير سيف الدولة وشق ذلك على سيف الدولة في الباطن واحتمله ولم يظهره قرأت في آخر كتاب البديع في القراءات لابن خالويه بخط أبي القاسم الحسين ابن علي بن عبيد الله بن أبي أسامة الحلبي الأديب تم كتاب البديع وذلك في