Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2408

Contributors:

P.2408
قرأت بخط أبي المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي في جزء أحضره إلى رفيقنا أبو الفتح بن الصفار ذكر فيه جماعة من شيوخ حلب وأحوالهم ومواليدهم ووفاتهم فقرأت فيه بخط الشيخ أبو علي الحسن بن طارق ابن الحسن رحل في التجارة وأقام بخراسان ثلاثين سنة أو أكثر من ذلك وسمع شيئا من الحديث مولده سنة أربع وسبعين وأربعمائة وتوفي في عامنا هذا ليلة الاثنين الثالث عشر من المحرم سنة سبع وخمسين يعني وخمسمائة والله سبحانه وتعالى المسؤول حسن الخاتمة وصلاح العاقبة وآجزال الثواب والعفو والصفح عن الزلل والتوبة سمعت القاضي أبا محمد الحسن بن إبراهيم بن الخشاب يقول أخبرني ابن اليحمولي أن سبب موت الحسن بن طارق أنه كان نائما فانتبه فوجد على صدره حية فمات

ذكر من اسمه طاهر في آباء من اسمه الحسن

الحسن بن طاهر بن الحسين

أبو علي الصوري الفقيه فقيه من فقهاء الشيعة ومتكلميهم وله مصنف في مذهبهم وتصدر في حلب لإقراء الفقه والأصول قرأ عليه أبو المكارم حمزة بن علي ابن زهرة الحسيني ومحمد بن عبد الملك بن أبي جرادة الحلبيان

الحسن بن طاهر بن يحيى

ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد بن أبي القاسم بن أبي الحسين النسابة العلوي شريف حسيني رئيس جواد كان مختصا بالأخشيد محمد بن طفج وسيره إلى محمد بن رائق وهو بحلب ليصلح بينهما ثم توجه الأخشيذ إلى حلب ومضى معه إلى المتقي وهو بالرقة وأكرمه المتقي ثم أن الاخشيذ سيره بعد ذلك إلى سيف الدولة أبي الحسن علي بن حمدان فأصلح بينهما وزوج سيف الدولة بابنة الأخشيذ وكان مثريا متمولا وذكر أبو الحسن الديلمي في سيرة سيف الدولة في حديث وقعة قنسرين