تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2338

مساهمون:

ص٢٣٣٨
إن كان موقعه يهاب * إذا أنتمى وتشددا فأنا الذي أطبى القلوب * إذا وقفت لأنشدا أرمي عداك إذا طغوا * بأمض من حز المدا عن مقول يهض الجنادل * أو يعض الجملدا وأزين مجدك في المحافل * راجزا ومقصدا ويسير شعري غائرا * بين الكرام ومنجدا قال فوعده أبو الفضائل باطلاقهما فكتب إليه يتنجز توقيعا بذلك : يا أيها الملك الجليل * بك الحسن الجميل وأنا المقيم على رجائك * لا أحول ولا أزول إذ أنت تفعل ما يضيق * به الملوك ولا تقول وإذا وعدت بفيك وعدا * فالنجاح له كفيل وإذا أمرت فما لأمرك * حين تبرمه حويل تمضي كما يمضي السنان * الحشر والسيف الصقيل ولعبدك المسكين في * حمامه خطب جليل ما لي إليه بغير توقيع * أروح به سبيل والعمر بالأيام يفنى * والحوادث تستديل وبقاء مثلي بعد أقراني * الذين مضوا قليل وإذا نظرت إلى مشيبي * قلت قد أزف الرحيل وإذا استقل سواي يوما * هاج من صدري غليل فامنن بتوقيع به * يأمن له المجد الأثيل يا من يقصر عن نوافل * كفه الغيث الهطول قد طال تعليلي به * لك بعدنا العمر الطويل قال فأطلق له ذلك وسلمه إليه فقال يشكره لما تسلم ذلك : أيها السيد استمع قول عبد * لم يشبه بالزور والبهتان
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2338 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار