تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2337

مساهمون:

ص٢٣٣٧
حتى أتاك الملك عفوا * ما مددت له يدا وأفاك مشتاقا يجر * إلى ذراك المقودا فسللت فيه مهندا * عضبا ورأيا محصدا وعزيمة مثل الشهاب * تجوب خطبا أسودا حتى استقام الأمر في * لطف وكان تأودا فغدا سرير الملك منزعجا * وراح ممهدا فأسعد بأنك لا تزال * على الزمان مؤيدا يا أكرم الأملاك آباء * وأبعدهم مدا وأجلهم همما وأشرفهم * جميعا محتدا ما جئت مجتديا وإن * كنت الأجل الأمجدا والأجود الوهاب أن * عد الرجال الأجودا بل جئت لما أن رأيتك * في الملوك الأوحدا ورأيت رأيك بينهم * يدعى الأسد الأرشدا فحثثت آمالي إلى * ملك يسامي الفرقدا يهب اللجين لسائليه * لاهيا والعسجدا والخليل بالحلل الفواخر * والإماء والأعبدا فسألته من عدله * ما لست فيه مفردا فأكون بين الناس في طلب الكثير مفندا داري وحمامي أقل * لديك من أن يوجدا فهما الغداة كقطرة * مدت خليجا مزبدا والأرض أوسع للأنام * وأنت أوسعهم يدا وأحقهم طرا بأن * تهب الجزيل لتحمدا فاقطع لأهيف عنهما * من بحر جودك موردا واجعل له عيشا توسعه * عليه أرغدا واشغله عني يا سعيد * لقيت جدا أسعدا
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2337 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار