Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2332

Contributors:

P.2332
به أو بلحيته فقال ناصر الدولة ذخيرة سوء ليوم ميشوم قال فحدثني جماعة بعد ذلك أنهم رأوا ناصر الدولة حين قتل والمهذب في جماعة الأمراء ورأس المهذب محمول بدبوقته المضفورة وناصر الدولة قد ثقب شدقه وقد حمل به

الحسن بن الحسين بن رجاء بن أبي الضحاك

وقيل فيه الحسن بن الحسن بن رجاء بن الضحاك ولي حلب وأكثر أعمال الشام وتوفي بها في جمادي الأولى من سنة إحدى وثلاثمائة ووليها بعده وصيف البكتمري قرأته في تعليق وقع إلى لبعض الحلبيين والصحيح أن اسم أبيه الحسن وكان يتقلد فارس

الحسن بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن محمد

أبو علي الرهاوي المقرئ أجتاز بحلب أو بعملها في طريقه من الرها إلى دمشق وذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي في تاريخ دمشق بما أنبأنا به القاضي أبو نصر الشيرازي قال أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال الحسن بن الحسين بن علي ابن عبيد الله بن محمد أبو علي الرهاوي المقرئ حدث عن أبي محمد ابن أبي نصر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال حدثنا عبد العزيز الكتاني قال توفي الحسن بن الحسين الرهاوي المقرئ في جمادي الأخرى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وكان فيه تخليط عظيم كان يحدث بما لم يسمع ويركب على الشيوخ بغير معرفة فإذا قيل له أنكر ذلك حدث عن أبي محمد بن أبي نصر عن القاضي أبي الحسن بن صخر برسالة أبي بكر وكل واحد منهما لم يلق الآخر وتوفي أبو الحسن بن صخر بعد الأربعين وأربعمائة قال ابن الأكفاني في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة وقد وجدت أنا نسخة الرهاوي بهذه الرسالة وقد كتب فيها سماعة من أبي محمد بن أبي نصر سنة عشر وأربعمائة وذكر أن سماعه بقراءته بخط أبي نصر بن الجبان وليس الخط