Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2329

Contributors:

P.2329
وتميم قتل يوم الدار مع عثمان الدمشقي بدمشق قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا عبد الكريم بن يزيد الغساني عن أبي الحارث الخشني عن أبيه الحسن بن يحيى الخشني عن ابن جريج عن ابن أبي رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة حتى إذا كان آخر ركعة قرأ بين السجدتين بفاتحة الكتاب سبع مرات وقل هو الله أحد سبع مرات وبآية الكرسي سبع مرات ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو علي كل شيء قدير عشر مرات ثم سجد آخر سجدة فيقول في سجوده بع تسبيحه اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم وبجدك الأعلى وكلماتك التامة ثم يسأل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عليه من الذنوب عدد رمل عالج وأيام الدنيا لغفر الله يعني له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعلموها سفهاءكم فيدعون بها لأمر باطل فيستجاب لهم

الحسن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان

ابن حمدون بن الحارث بن لقمان أبو محمد بن أبي عبد الله بن أبي محمد ابن أبي الهيجاء الأمير الملقب ناصر الدولة وسيفها بن ناصر الدولة بن ناصر الدولة ولي إمرة دمشق في أيام المستنصر الفاطمي بعد أمير الجيوش أنوشتكين الدزبري في جمادي الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وكان معز الدولة ثمال بن صالح ابن مرداس الكلابي أمير حلب قد عصى بحلب على المستنصر فسير ناصر الدولة إلى حلب في سنة تسع وثلاثين ومعه عبد العزيز بن حمدان فوصلوا حلب بعد أن فتحوا في طريقهم حماة ومعرة النعمان فخرج أهل حلب لقتاله فهزمهم واختنق منهم في الباب سبعة عشر ألف نفس ونزل بصلدي قرية قريبة من حلب على نهر قويق وكان معه شجاع الدولة جعفر بن كليد فجاءهم سيل في الليل فأهلك العسكر وانهزم