تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2283

مساهمون:

ص٢٢٨٣
رسوم تبقاها البلى لصبابة * تراجع فيها أو يبل غليل مواثل قد عرى الزمان عراصها * فما يختفي سقم بها ونحول فيا ساكني أرض الحمى إن جوه * رطيب وإن الريح فبه بليل فما لعيون تجتليه مريضة * وما لفؤاد بطيبة عليل وما لدموع العاشقين تجوده * وأقذاؤها طوع الغرام محول ومما نقلته من الجزء المذكور من شعره : علاقة تستجد الشوق عارضة * وصبوة تستزل الحلم والرشدا طالت منها على علم وبينة * أرى الغواية رشدا والضلال هدا ومن شعره أيضا منه : أهجرا وقد مالت بكم غربة النوى * وبات غراب البين للبين يتعب دعوا للنوى هجرانكم وتجنبوا * مع القرب منكم أن يكون تجنب وقال سار معز الدولة ثمال بن صالح إلى مصر ثم عاد إلى حلب : مضيت وخلفت المطامع جمة * تفيض وأنباء الأماني طواميا وأقبلت إقبال السحاب تبسمت * بوارقه ثم انثنين بواكيا فما كان ذاك العيش إلا تعلة * ولا كانت الأيام إلا لياليا ولما استبانا الرأي فيها إمامها * ولم ير في كف الحوادث كافيا أعاد إلى الطرف المسهد غمضه * ورد على مرضى البلاد العواقبا كان أبو علي بن المعلم حيا في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة فان معز الدولة ثمالا عاد إلي حلب من مصر في هذه السنة فقد توفي بعد ذلك وقع إلي رسالة للوزير أبي نصر محمد بن الحسن بن النحاس الحلبي كتبها