تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2280

مساهمون:

ص٢٢٨٠
ماذا أفدت بما جمعت وما الذي * أغناك صنعك أن بكيت الذاهبا فتعمد الحسني ومال على الثقي * وسم النجاة وكن مجدا طالبا ما مر مر وما تبقى فرصة * وهي الليالي تستجد مذاهبا قد أنذرتك الحادثات وبصرت * وأرتك فيك من الزمان عجائبا حالا تحول وعيشة مربوبة * ونوى تشط وشعر فود شائبا فعلام تختال الليالي ضلة * وتعد أحكام الوجود نوائبا فتغنم الأيام غير مراجع أسفا * ولا مبق لديك مأربا قالا وكان له صديقان توفيا في يوم واحد فقال فيهما : تقاسما العيش رغدا والردى رنقا * وما علمت المنايا قبل تقتسم وحافظا الود حتى في حمامهما * وقل ما في المنايا تحفظ الذمم نقلت من خط الرئيس حمدان بن عبد الرحيم الأثاربي لأبي علي بن المعلم : ومن عجب أني عليك محسد * وأني على دعوى هواك ملام ولم تسلني الأيام عنك بمرها * ولا كف من وجد عليك ملام غرام على عهد الصبي والى النهي * وشوق على شيب العذار غلام حلوم توقاها الهوى وبقية من * الصبر عفاها جوى وغرام ويستام رشدي فيك لو كنت واجدا * سبيلا إلي ما في هواك أسام وقرأت بخط حمدان بن عبد الرحيم في تعليق له لأبي علي الحسن بن أحمد بن المعلم الحلبي : استأثر الحسني بعزم صادق * وإذا قدرت فعلت فعل الجاهل لا العلم رادعي الغداة ولا التقي * أبدا قرين الإثم حلف الباطل أتبصر الأمر الجلي وأنثني عنه * بصورة جاهل أو غافل