Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2055

Contributors:

P.2055
الله عليه وسلم بين أظهرنا فلم تقبل له إحسانه ولم تجاوز له إساءته جراءة منك على الرب عز وجلا واستخفافا منك بالعهد والله لو أن اليهود والنصارى رأت رجلا خدم عزير بن عززه وعيسى بن مريم لعظمته وشرفته وأكرمته فكيف وهذا أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه ثمان وسنين يطلعه علي سره ويشاوره في أمره ثم هو مع هذا بقية من بقايا أصحابه فإذا قرأت كتابي هذا فكن له أطوع له من خفه ونعله وإلا أتاك مني سهم مثكل بحتف قاض « لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون » قال القاضي قول الحجاج سك الله سمعك يقال استكت الأذنان واصطكت الركبتان وقوله للحجاج يا بن المستفرمة بعجم الزبيب كانت المرأة تستعمل عجم الزبيب لتضييق قبلها في ما ذكر بعض أهل العلم وهو حبه والنوى كله يقال له عجم واحدته عجمة قال الأعشى : مقادك بالخيل أرض العدو * وجذعانها كلقيط العجم قيل صارت من صلابتها مثل النوى وقال أبو عبيدة عجم عجما أي لبك لأنه نوى الفم فهو أصلب لأنه ليس بنوى خل ولا نبيذ فهو أصلب وأملس وإنما أراد صلابتها وضمرها ولقيط أراد ملقوط مثل جريح ومجروح ويروى كلقيط العجم أي ملقوط ملقى أنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال أخبرنا محمد بن العباس قال أخبرنا أحمد بن معروف قال حدثنا الحسين بن فهم قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد قال رأيت أنس ابن مالك مختوما في عنقه ختمة الحجاج أراد أن يذله بذلك قال محمد بن عمر