Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2051

Contributors:

P.2051
لو علمت أن ذاك إليك أحسنت عبادتك واتقيت عذابك ولم أبغ خلافك ومناقضتك قال إني قاتلك قال إذا أخاصمك لان الحكم يومئذ إلى غيرك قال بقمعك عن الكلام السيء يا حرسي اضرب عنقه وأومأ إلى السياف ألا تقتله فجعل يأتيه من بين يديه ومن خلفه ويروعه بالسيف فلما طال ذلك عليه رشح جبينه قال جزعت من الموت يا عدو الله قال لا يا فاسق ولكن أبطأت علي بمالي فيه راحة قال يا حرسي أعظم جرحه فلما أحس بالسيف قال لا إله إلا الله والله لقد أتمها ورأسه في الأرض أخبرنا أبو بكر السلماني قال أخبرنا علي بن أبي محمد ح وحدثنا محمد بن أحمد القرطبي قال أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن قالا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قال أخبرنا رشاء بن نظيف قال أخبرنا الحسن بن إسماعيل قال حدثنا أحمد بن مروان قال وحدثنا محمد بن موسى قال حدثنا محمد بن الحارث عن المدائني قال أتي الحجاج برجل من الخوارج وهو في خضراء واسط فلما مثل بين يديه ونظر آلي بنيانه قال « أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين » قال بعض جلسائه اقتلوه قتله الله فقال الخارجي جلساء أخيك كانوا خيرا من جلسائك قال الحجاج أي إخوتي تعني قال فرعون موسى حين قالوا لموسى « أرجه وأخاه » وقالوا هؤلاء لك اقتله قال فأمر بقتله فقتل أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي قال أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قال حدثنا زكريا بن يحيى المنقري قال أخبرني الأصمعي قال حدثنا علي بن سلم الباهلي قال أوتي الحجاج بن يوسف بامرأة من الخوارج فجعل يكلمها ولا تكلمه معرضة عنه فقال بعض الشرط الأمير يكلمك وأنت معرضة فقالت إني لأستحي أن أنظر إلى من لا ينظر الله إليه فأمر بها فقتلت