بيان بطلان الرواية [ « . . . معاذ اللّه أن يختلف المؤمنون » ] 385
غثيثة التزوير : 387 - 390
البرهنة الوحيدة عند القوم في باب الخلافة هو الإجماع والانتخاب فحسب ، ولم تجد منهم أيّ شاذّ يعتمد على النصّ فيها ، وتراهم بسطوا القول حول إبطال النصّ وتصحيح الاختيار وأحكامه 387
قال الخضري : « الأصل في انتخاب الخليفة رضا الامّة . . . » 387
معنى البيعة وولاية العهد في كلام الخضري 387
أحاديث جمّة صحيحة تضادّها [ الروايات في موضوع الخلافة ] وتكذّبها : 388
1 - قال أبو بكر في مرضه الّذي توفّي فيه : « وددت أنّي سألت رسول اللّه لمن هذا الأمر ؟ . . . » 388
2 - لمّا احتضر أبو بكر دعا عمر فقال : إنّي مستخلفك على أصحاب رسول اللّه يا عمر ! . . . » 388
3 - عن أبي بكر قال : « إنّي وليت هذا الأمر وأنا له كاره . . . » 389
4 - استقال أبو بكر الخلافة من الناس وقال مرّة بعد أخرى : « أقيلوني أقيلوني لست بخيركم » 389
5 - كان عمر يرى الأمر شورى بين المسلمين ، ويقول : « من بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له . . . » 389
6 - أقعد عليّ عليه السّلام عن بيعة عثمان يوم الشورى فقال له عبد الرحمن : بايع وإلّا ضربت عنقك 389
كان قتل المتزلّف عن البيعة في ذلك الموقف ، وصيّة من عمر بن الخطّاب 390
ما هذه الدمدمة والهمهمة ؟ :
هذه الروايات جلبة وصخب تجاه الحقيقة الراهنة ، ووجاه الخلافة الحقّة الثابتة بالنصوص الصريحة الصحيحة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 390
قد نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء دعوته على أنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء 391
قال القصيميّ : « ليس في رجال الحديث من أهل السنّة من هو متّهم بالوضع والكذابة » ! 391
حكم الوضّاعين 392
حكم الحفّاظ لتلكم الموضوعات المبهرجة :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من روى عنّي حديثا وهو يرى أنّه كذب ، فهو أحد الكذّابين » 393
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 428
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٢٨