تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
كلام حول فدك 44 - 45 لم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردّها صدقة 44 قد تضاربت أعمال الخلفاء الثلاثة في أمر فدك فانتزعها أبو بكر من أهل البيت ، وردّها عمر إليهم ، وأقطعها عثمان لمروان و 46 13 - رأي الخليفة في الأموال والصدقات 46 كان له رأي حرّ فيها وفي مستحقّيها ، كان يرى المال مال اللّه ، ويحسب نفسه وليّ المسلمين ، فيضعه حيث يشاء ، ويفعل فيه ما يريد 46 كان صلّى اللّه عليه وآله إذا جاءه فيء قسّمه من يومه فأعطى ذا الأهل حظّين ، وأعطى العزب حظّا 47 السنّة الثابتة في الصدقات أنّ أهل كلّ بيئة أحقّ بصدقتهم ما دام فيهم ذو حاجة 47 أتى عليّا مال من إصبهان فقسّمه بسبعة أسباع ففضل رغيف فكسره بسبع كسر 47 - 48 عثمان قدّم أبناء بيته الساقط ، أثمار الشجرة الملعونة في القرآن ، وفضّلهم على أعضاء الصحابة وعظماء الامّة الصالحين 48 كان يهب من مال المسلمين لأحد من قرابته قناطير مقنطرة من الذهب والفضّة دون أيّ كيل ووزن 48 - 49 لم يكن يجرؤ أحد عليه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 49 فيهم من الهتك والتغريب والضرب بدرّة كانت أشدّ من الدرّة العمريّة مشفوعة بالسوط والعصا 49 إليك نبذة من سيرة الخليفة في الأموال : 14 - أيادي الخليفة عند الحكم بن أبي العاص 49 أعطى صدقات قضاعة الحكم بن أبي العاص عمّه ، طريد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 49 قال عامل صدقات المسلمين على سوق المدينة : أيّها الناس ! زعم عثمان أنّي خازن له ولأهل بيته وإنّما كنت خازنا للمسلمين وهذه مفاتيح بيت مالكم ، ورمى بها 49 - 50 الحكم وما أدراك ما الحكم ؟ ! : 50 كان خصّاء يخصي الغنم ، أحد جيران رسول اللّه بمكّة ، من أولئك الأشدّاء عليه المبالغين في إيذائه 50 الحكم يغمز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بإصبعه فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أللّهمّ اجعل به وزغا » ؛ فرجف مكانه وارتعش 50