15 - أيادي الخليفة عند مروان :
أعطى مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمّه وصهره من ابنته امّ أبان خمس غنائم إفريقيّة 60
مروان وما مروان ؟ ! 61
مرّ الحكم بن أبي العاص فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ويل لامّتي ممّا في صلب هذا » 61
كان مروان يلقّب خيط باطل ؛ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الّذي يرى في الشمس 61 - 62
ما كان يقيم لنواميس الدين وزنا ، وإنّما كان يلحظها كسياسات زمنيّة فلا يبالي بإبطال شيء منها ؛ وإليك من شواهد ذلك :
1 - تقديم الخطبة على الصلاة لسبّ أمير المؤمنين ولعنه 62
2 - سبّه لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 63
الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 63
قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » 63
إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 63
كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 64
أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . مروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 64
أيّ خليفة هذا [ معاوية ] يجلب رضاه بإيذاء عترة رسول اللّه ؟ ! 64
من العزيز على اللّه ورسوله أن يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه ، وقد منعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقومه من الخمس 66
16 - إقطاع الخليفة وعطيّته الحارث 66
أعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص - أخا مروان وصهر الخليفة من ابنته عائشة - ثلاثمئة ألف درهم 66
17 - حظوة سعيد من عطيّة الخليفة 68
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 402
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٠٢