وقس على هذا ما اختلقوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غير واحد من رجال الصحابة بأسمائهم وأشخاصهم ، وما وضعوا من الأحاديث الكثيرة من المناقب والمثالب في العبّاس عمّ النبيّ وبنيه عامّة والخلفاء منهم خاصّة .
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الأنعام : 144 .