3 - مكرم بن حكيم الخثعمي ؛ قال الذهبي في الميزان : « روى خبرا باطلا - يعني هذا الحديث - قال الأزدي : ليس حديثه بشيء » « 1 » .
4 - سيف بن منير ؛ قال الذهبي « 2 » : « يجهل » . وضعّفه الدارقطني « 3 » .
[ 5 - عن ابن عبّاس : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ . . . ]
5 - أخرج ابن عساكر في تاريخه « 4 » عن ابن عبّاس مرفوعا : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ ، وأعظمهم عندي منزلة ، وأقربهم من اللّه وسيلة ، وأنجح أهل الجنّة أبو بكر . والثاني عمر يعطيه اللّه قصرا من لؤلؤة ألف فرسخ في ألف فرسخ ، قصورها ودورها ومجانبها وجهاتها وسررها وأكوابها وطيرها من هذه اللؤلؤة الواحدة ، وله الرضا بعد الرضا . والثالث عثمان بن عفّان وله في الجنّة ما لا أقدر على وصفه ، يعطيه اللّه ثواب عبادة الملائكة أوّلهم وآخرهم .
والرابع عليّ بن أبي طالب ، بخّ بخّ من مثل عليّ ! وزيري عند ( ) « 5 » وأنيسي عند كربتي ، وخليفتي في امّتي ، وهو منّي على دعاي . ومن مثل أبي سفيان ؟ ! لم يزل الدين به مؤيّدا قبل أن يسلم وبعد ما أسلم ، ومن مثل أبي سفيان ؟ ! إذا أقبلت من عند ذي العرش أريد الحساب ، فإذا أنا بأبي سفيان معه كأس من ياقوتة حمراء يقول : اشرب يا خليلي ! أعار « 6 » بأبي سفيان ، وله الرضا بعد الرضا » .
قال الأميني : لقد أعرب عن بعض الحقيقة الحافظ ابن عساكر نفسه بقوله :
« هذا حديث منكر » .
أيّ منكر هذا يعدّ أبا سفيان ممّن لم يزل الدين به مؤيّدا قبل إسلامه وبعده ؟ ! فكأنّه غير رأس المشركين يوم أحد ، وغير مجهّز جيش الأحزاب والمجلب على
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 3 : 198 [ 4 / 177 ، رقم 8748 ] .
( 2 ) - ميزان الاعتدال 1 : 439 [ 2 / 258 ، ح 3641 ] .
( 3 ) - سنن الدارقطني [ 2 / 55 ، ح 2 ] .
( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق 6 : 405 [ 23 / 464 ، رقم 2849 ؛ وفي تهذيب تاريخ دمشق 6 / 407 ] .
( 5 ) - بياض في الأصل .
( 6 ) - [ كذا في المصدر ] .