20 - قال عبد اللّه بن عمر لأبيه : « إنّ الناس يتحدّثون أنّك غير مستخلف ، ولو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثمّ جاء وترك رعيّته رأيت أن قد فرّط - لرأيت أن قد ضيّع - ورعيّة الناس أشدّ من رعيّة الإبل والغنم ، ماذا تقول للّه عزّ وجلّ إذ لقيته ولم تستخلف على عباده » « 1 » ؟
وقالت عائشة لابن عمر : « يا بنيّ ! أبلغ سلامي وقل له : لا تدع امّة محمّد بلا راع ، استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملا ؛ فإنّي أخشى عليهم الفتنة . . . » « 2 » .
21 - تخلّف عبد اللّه بن عمر عن بيعة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام بعد إجماع الامّة عليها وأقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور « 3 » .
22 - أخرج اللالكائي في السنّة عن عبد اللّه بن عمر قال : جاء رجل إلى أبي بكر فقال : أرأيت الزنا بقدر ؟ قال : نعم . قال : فإنّ اللّه قدّره عليّ ثمّ يعذّبني ؟
قال : نعم ، يا بن اللخناء ! أما واللّه لو كان عندي إنسان أمرت أن يجأ « 4 » أنفك « 5 » .
23 - أليس من المغالاة ما جاء به ابن سعد « 6 » عن ابن عمر من أنّه سئل عمّن كان يفتي في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « أبو بكر وعمر ولا أعلم غيرهما » ؟ !
راجع : أسد الغابة ؛ الصواعق ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي « 7 » .
24 - قال ابن عمر : « كان سبب موت أبي بكر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ما زال
هامش
( 1 ) - سنن البيهقي 8 : 149 عن صحيح مسلم [ 4 / 102 ، ح 12 ، كتاب الإمارة ] .
( 2 ) - الإمامة والسياسة 1 : 22 [ 1 / 28 ] .
( 3 ) - صحيح البخاري 1 : 166 [ 6 / 2603 ، ح 6694 ] ؛ سنن البيهقي 8 : 159 و 160 ؛ مسند أحمد 2 : 96 [ 2 / 228 ، ح 5676 ] .
( 4 ) - « وجأ عنقه » : ضربه . و « وجأه » : رضّه ودقّه .
( 5 ) - تاريخ الخلفاء للسيوطي : 65 [ ص 89 ] .
( 6 ) - الطبقات الكبرى [ 2 / 334 - 335 ] .
( 7 ) - أسد الغابة 3 : 216 [ 3 / 324 ، رقم 3064 ] ؛ الصواعق المحرقة 10 - 20 [ 18 - 34 ] ؛ تاريخ الخلفاء : 35 [ ص 48 ] .