وردّ حكم ابن الجوزي على الحديث بالوضع .
3 - السيّد المرتضى الزبيدي الحنفي ، المتوفّى ( 1205 ) ، في تاج العروس .
4 - الشيخ محمّد الشوكاني ، المتوفّى ( 1250 ) ، في نيل الأوطار .
12 - عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : « لمّا ولد أبو بكر في تلك الليلة ، اطّلع اللّه على جنّة عدن « 1 » فقال : وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّا من أحبّ هذا المولود » .
قال الذهبي « 2 » :
موضوع آفته أحمد بن عصمة النيسابوري .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه « 3 » وقال :
إنّه باطل ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين .
13 - عن عبد اللّه بن عمر قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا بلال ! أذّن في الناس :
أنّ الخليفة بعدي أبو بكر ، يا بلال ! ناد في الناس : أنّ الخليفة بعد أبي بكر عمر ، يا بلال ! ناد في الناس : أنّ الخليفة من بعد عمر عثمان ، يا بلال ! امض أبي اللّه إلّا ذلك - ثلاث مرّات - » .
أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة ، والخطيب في تاريخه « 4 » من دون أيّ
هامش
( 1 ) - [ ورد في بعض الروايات عن جنّة عدن بأنّها : « هي في وسط الجنان » ؛ انظر تفسير نور الثقلين ، الحويزي 2 / 499 . وفي تفسير فرات الكوفي / 211 : « وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صرع ولا وصل ، لو اجتمع أهل الإسلام كلّهم في ذلك القصر [ لكان ] لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وفي كل باب مصراعين من زبرجد وياقوت ، عرضها اثنى عشر ميلا ، لا يدخلها إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد أو متحاب في اللّه أو ضيف ( ضعيف ؛ صنف ) من المؤمنين ، تلك منازلهم وهي جنّة عدن » . وجاء في ذيل قوله تعالى :وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ: يعني جنّة عدن وجنّة النعيم إمّا روحانيّة أو جسمانيّة ؛ انظر تفسير مجمع البيان 9 / 346 ؛ تفسير شبّر / 498 ] .
( 2 ) - ميزان الاعتدال [ 1 / 119 ، رقم 467 ] .
( 3 ) - تاريخ بغداد 3 : 309 .
( 4 ) - تاريخ بغداد 7 : 429 .