ابن عمر ومن شاكله في تمنّي الحديث .
أليست هذه الأحاديث إلى أمثالها المعدودة بالمئات إنكارا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لقولهم - إن كان هناك قول - : إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس ؟ !
أليست آي المباهلة والتطهير والولاية وأضرابها إلى ثلاثمئة آية النازلة في عليّ عليه السّلام « 1 » تضادّ ذلك القول القارص ؟ !
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
« 2 » .
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » .
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 4 » .
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
« 5 » .
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
« 6 » .
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 7 » .
قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ
« 8 » .
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 9 » .
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ
« 10 » .
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 11 » .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 12 » .
ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟
هل تدري ما الّذي دعا ابن عمر إلى رمي القول على عواهنه ؟ إلى رمي
هامش
( 1 ) - تاريخ الخطيب 6 : 221 [ رقم 3275 ] ؛ السيرة الحلبيّة 2 : 230 [ 2 / 207 ] .
( 2 ) - الرعد : 16 .
( 3 ) - الزمر : 9 .
( 4 ) - السجدة : 18 .
( 5 ) - هود : 24 .
( 6 ) - محمّد : 14 .
( 7 ) - الملك : 22 .
( 8 ) - المائدة : 100 .
( 9 ) - النساء : 95 .
( 10 ) - الحشر : 20 .
( 11 ) - غافر : 58 .
( 12 ) - محمّد : 24 .