تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1070

مساهمون:

ص١٠٧٠
وما هي إلا الشمس يدنو منارها * ويبعد عن أيدي الرجال منالها من البيض وافاها النعيم فعمها * وزينها في رتبة الحسن خالها وأنشدنا لنفسه ثلاثة أبيات نظمها بحلب المحروسة وقد سئل أن ينظمها لتكتب على مشط للسلطان الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر رحمهما الله فقال : حللت من الملك العزيز براحة * غدا لثمها عندي أجل الفرائض وأصبحت مفتر الثنايا لأنني * حللت بكف بحرها غير غائض وقبلت سامي خده بعد كفه * فلم أخل في الحالين من لثم عارض وأنشدني لنفسه وقد سئل أن يحل هذا اللغز وهو في الشبابة بنظم يلغز فيه الشبابة : وناطقة خرساء باد شجونها * تكنفها عشر وعنهن تخبر يلذ إلى الأسماع رجع حديثها * إذا سد منها منخر جاش منخر فقال في الجواب : نهاني النهى والحلم عن وصل مثلها * فكم مثلها فارقتها وهي تصفر وأنشدنا لنفسه أبياتا كتبها إلى القاضي محيي الدين يحيى بن محيي الدين محمد بن الزكي يصف كتابه : كتبت فلولا أن ذاك محرم * وهذا حلال قست خطك بالسحر فوالله ما أدري أزهر خميلة * بطرسك أم در يلوح على نحر فإن كان زهرا فهو صنع سحابة * وإن كان درا فهو من لجة البحر وأنشدنا لنفسه من أبيات يهنئ بها الأمير ركن الدين ابن قراطاي بعيد الفطر في سنة إحدى وأربعين وستمائة : أتاك العيد مبتسما ولولا * وجودك لم يكن منه ابتسام
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1070 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار