Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 902

Contributors:

P.902
بأنه مولود في طالع الكمال وأنه جملة الجمال شمس عصره وزينة مصره وعلم الفضل المطلوب وواسطة عقد الأدب المحبوب يزيد على العلماء زيادة النور على الظلام والكرام على اللئام وينيف عليهم أناقة صفحة الشمس على كره الأرض ويشأهم كما يشأى السابق يوم الامتحان والعرض وذكر قصائد سمعها منه من شعره وقال في أخرها يا ولدي أبقاك الله هذا ما علقته عن هذا الشيخ المذكور في زورة كانت أقصر من ابهام الضب وعتاب الصب وحسوة الطائر وهجعة السائر وسالفة الذباب ودولة الخضاب ثم عرضت عليه ما أسأرته النوائب من حالي وتخطته الحوادث من نفقتي ومالي فأبى عن القبول وامتنع وتلكأ علي ودفع فلما عرفت مذهبه وظلف نفسه جئته من الباب الذي اقترن بمراده وأنسه قرأت بخط الحافظ أبي طاهر السلفي في رسالة كتبها الكيا أبو الفتح الحسن ابن عبد الله بن صالح الأصبهاني إلى أبي المظفر الليثي الآذري وقد سأله عن حاله في سفرة سافرها إلى الشام وغيرها قال فيها وهل أدرك أبا العلاء المعري المحجوب حجب الله عنه السوء وهو أديبهم الراجح وعالمهم الفاضل وشاعرهم البارع وعهدي به راجعا من بغداد ولم يصح بجانبي ليله النهار ولم يقع على شبابه لوقائع الدهر غبار وهو . . . احتجت إلى علمه وجئت . . . إلى وطني أربح . . . رأيته معنا مغنا . . . فتذكرت قول . . . لساني وقلبي . . . صارم كالسيف . . . كتبها إلى الدهخذا أبي الفرج محمد بن أحمد قال فيها والشيخ أبو العلاء المعري فإني وجدته كما قال أبو الطيب
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 902 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار