وقال :
بني أسد إن تمحل العام فقعس
فهذا إذا دهر الكلاب وعامها
وقال الفرزدق :
إذا أسديّ جاع يوما ببلدة
وكان سمينا كلبه فهو آكله
وقال شريح بن أوس ، وهو يهجو أبا المهوّش الأسدي :
عيّرتنا تمر العراق وبرّه
وزادك أير الكلب حسحسة الجمر
وتهجى أسد وهذيل والعنبر وباهلة بأكل لحوم الناس . قال الشاعر في هذيل :
وأنتم أكلتم سحفة ابن محدّم
زمانا فلا يأمنكم أحد بعد « 1 »
تداعوا له من بين خمس وأربع
وقد نصل الأظفار وانسبأ الجلد « 2 »
ورفعتم جردانه لرئيسكم
معاوية الفلحاء يا لك ما شكد « 3 »
وقال حسان فيهم :
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
فائت الرجيع وسل عن دار لحيان « 4 »
قوم تواصوا بأكل الجار بينهم
فالشاة والكلب والانسان سيّان « 5 »
وهجا شاعر بلعنبر « 6 » ، ، وهو يريد ثوب بن شحمة ، وفيه حديث :
هامش
« 1 » السحفة : الشحمة .
« 2 » نصل الأظفار : ثبتت في الفريسة . وانسبأ الجلد : انسلخ .
« 3 » الشكد : الطعام .
« 4 » الرجيع : ماء لهذيل .
« 5 » اي انهم قوم لا يميزون بين إنسان وحيوان ، فالكل عندهم سيّان .
« 6 » نسبة إلى بني العنبر ، حي من تميم .