230 . وقال ( عليه السلام ) : الرزق الحلال قوت المصطفين . ( 1 )
231 . وقال ( عليه السلام ) : للمسرف ثلاث علامات : يأكل ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ،
ويشتري ما ليس له . ( 2 )
232 . وقال ( عليه السلام ) : مَن عبد الله فوق عبادته ، أتاه الله فوق كفايته وأمانيّه . ( 3 )
قلت : وهذا قريب من قول جدّته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : مَنْ أصعد إلى الله خالص
عبادته ، أهبط الله إليه أفضل مصلحته . ( 4 )
233 . وقال ( عليه السلام ) : لم أرَ مثل التقدّم في الدعاء ، فإنّ العبد ليس تحضره الإجابة في
كلّ وقت . ( 5 )
234 . وعن إبراهيم بن محمّد قال : سمعت من السجاد ( عليه السلام ) ليلة من الليالي هذه
المناجاة ، يقول :
يا الهي وسيّدي ومولاي ، لو بكيتُ حتّى تسقط أشفار عيني ، وانتحبتُ إليك
حتّى ينقطع صوتي ، وقمتُ لك حتّى تنتشر قدماي ، وركعتُ لك حتّى ينخلع
صلبي ، وسجدتُ لك حتّى تتقفّأ حدقتاي ، وأكلتُ تراب الأرض طول عمري ،
وشربتُ ماء الرماد آخر دهري ، وذكرتك في خلال ذلك حتّى يكلَّ لساني ، ثُمَّ لم
أرفع طرفي إلى آفاق السماء استحياءً منك ، ما استوجبتُ لذلك محو سيئة واحدة
من سيّئاتي ، وإن كنت تغفر لي حين استوجبت مغفرتك ، وتعفو عنّي حين
استحقّ عفوك ، فإنّ ذلك غير واجب لي باستحقاق ، ولا أنا أهلٌ باستيجاب ، إذا
هامش
1 . الكافي ، ج 2 ، ص 553 ؛ وج 5 ، ص 89 ؛ قرب الإسناد ، ص 380 ؛ بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 2 .
2 . الخصال ، ص 98 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 167 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 304 .
3 . مصادقة الإخوان ، الصدوق ، ص 32 .
4 . تفسير الإمام العسكري ، ص 327 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 184 ؛ وأورده في تنبيه الخواطر ، ج 2 ،
ص 108 مرسلا ؛ وفي عدّة الداعي ، ص 218 .
5 . الإرشاد ، ج 2 ، ص 151 ؛ بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 122 .