التأمين ، وتعاريفه وجود ما يشبه الضامن ، والمضمون وعلى هذا فيلزمنا البحث عن حقيقة المعاملة الضمانية ، وكيفية تصوير الضمان بالنسبة إلى كل من النفوس والأعيان الخارجية ، ومدى التقائه مع معاملتنا هذه ، وبتمامية ذلك يكون التأمين من صغريات باب الضمان ويجري على التأمين ما يجري على الضمان .
ومما سبق عرفت : أن الأركان التي تتألف منها عملية التأمين هي :
الإيجاب والقبول .
المؤمن عليه .
مبلغ التأمين .
فإن كانت معاملات الضمان تشمل على مثل هذه الأركان تمكنا من إدراج التأمين في باب الضمان .
ما هو الضمان ؟
ولا بد أن نبحث مصطلح الضمان من الناحيتين اللغوية ، والفقهية .
الضمان في اللغة :
اختلفت كلمات اللغويين في الضمان :
فذهب البعض : إلى أنه مأخوذ من ضمم ، ومعناه ضم شيء إلى آخر بينما ذهب آخرون إلى أن الضمان مأخوذ من ضمن ، ومعناه إدخال الشيء في العهدة ، والحيازة فإذا قال : ضمنت ثوبك ، فمعناه أني أدخلت الثوب في عهدتي وحيازتي ، وضمني .
والى هذا الرأي الثاني ذهب صاحب القاموس حيث قال : « ما جعلته في وعاء فقد ضمنته إياه » « 1 » . وقال ضمن الشيء وبه كعلم ضمانا ، وضمنا فهو ضمين كفله .
هامش
« 1 » القاموس : مادة ضمن .