بقائه مستمر والكلمة المستخدمة باليونانية " m خ nw " رقم 2739 ص 500 والاستخدامات
المتعددة لها ( يبقى ) ( الباقي ) ( يمكث ) ( ماكث ) ( يثبت ) ( ثابت ) ( يستقر )
( مستقر ) ( يدوم ) ( دائم ) ( يقيم ) ( ينتظر ) ( يلبث ) ( حال ) ( عند )
( ماكث معكم ويكون فيكم ) ( 2 )
( بل يمكث عليه غضب الله ) ( 3 )
( من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة ) ( 4 )
بالاستخدامات السابقة للكلمة أن البقاء معهم أي البشارة به معهم وتتوارثها
الأجيال وهم أعرف الناس به ( ويكون فيكم ) أي الإنجيل الذي هو بشارة به ولو أن
البقاء معهم بنفسه الشريفة لأستخدم " diatribw " رقم 1150 ص 189 بمعنى ( يمكث ) (
يقيم ) ( يصرف ) وقد استخدمت بهذا المعنى في
( مكث معهم هناك وكان يعمد ) ( 5 )
( ومكث هناك مع تلاميذه ) ( 6 )
ج 1 إنجيل يوحنا ( 7 : ج 25 27 )
ج 2 إنجيل يوحنا ( 14 : 17 )
ج 3 إنجيل يوحنا ( 3 : 36 )
ج 4 إنجيل يوحنا ( 12 : 46 )
ج 5 إنجيل يوحنا ( 3 : 22 )
ج 6 إنجيل يوحنا ( 11 : 54 )
لكن الكلمة المستخدمة تدل على مجاز ويدل على أنه يتخلل أجسامكم أن يكون مصباحا
لهم ( ماكث معكم ويكون فيكم ) ( 1 ) أي أنكم أكثر الناس معرفة به من غيركم لأن
البشارة الموجودة في الإنجيل كافيه لكم وكلمة فيكم تفيد أنه يتخللكم ويسكن فيكم
. إذا عدنا إلى النص السابق كاملا سوف يكون الصيغة الحقيقية له هي ( إن كنتم
تحبونني فاحفظوا وصاياي . وأنا أطلب من الآب فيمنحكم شفيعا آخر مثلي ليمكث فيكم
إلى الأزل ، نبيا حقيقيا صادقا الذي لا يمكن للعالم أن يشاوره لأنه لا يراه ولا
يعرفه كل البشر ، وأما أنتم فتعرفونه لأنه مبشر به في إنجيلكم ويكون في ضمائركم )
وأستخدم تعبير ( أما أنتم فتعرفونه ) وكان يجب أن يقول ( أما أنتم فترونه وتعرفونه
) وحذفت الرؤيا هنا دليلا قاطعا أنه لم يأتي في فترة الحواريين وإنما سوف يأتي
بعد ذلك لكن لابد أن تكونوا عارفين به وأول ناس تؤمنوا به . الاعتراض الآخر هو في
قوله ( ومتى جاء المعزى
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 47
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص٤٧