الذي سأرسله أنا إليكم من الآب ، روح الحق الذي من عند
الآب ينبثق فهو يشهد لي ) ( 2 )
لقد أستخدم تعبير " anap خ mpw " رقم 333 ص 61 التي تعنى ( يرسل ) ( يرد )
( أرسله إلى هيرودس ) ( 3 ) هنا الإرسال من بشر إلى بشر
أما إذا كان الإرسال من الله إلى البشر أستخدم " p خ mpw " رقم 3317 ص 601 التي
تعنى ( يرسل ) ( مرسل ) ( مرسل ) وقد استخدمت في
( يكرم الآب الذي أرسلني ) ( 4 )
( ويؤمن بالذي أرسلني ) ( 5 )
( الآب الذي أرسلني ) ( 6 )
( الذي أرسلني يشهد لي ) ( 7 )
( مشيئة الذي أرسلني ) ( 8 )
( المعزى . سيرسله الآب باسمي ) ( 9 )
ج 1 ( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ) البقرة 146 ، الأنعام 20 .
أي اليهود والنصارى يعرفون محمدا معرفة لا امتراء فيها كما يعرف الواحد منهم
ولده معرفة يقينية . قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه ج وكان من علماء اليهود
وأخبارهم : أنا أعلم به منى بابني . فقال له عمر رضي الله عنه : لم ؟ قال : لأني لست
أشك في محمد أنه نبي فأما ولدى فلعل والدته خانت ج فقد اعترف من هداه الله من
أحبارهم كهذا العالم الجليل وتميم الداري من علماء النصارى أنهم عرفوه r معرفة
لا يتطرق إليها الشك .
ج 2 إنجيل يوحنا ( 15 : 26 ) ج 6 إنجيل يوحنا ( 5 : 30 )
ج 3 إنجيل لوقا ( 23 : 7 ) ج 7 إنجيل يوحنا ( 5 : 37 )
ج 4 إنجيل يوحنا ( 5 : 23 ) ج 8 إنجيل يوحنا ( 6 : 38 )
ج 5 إنجيل يوحنا ( 5 : 24 ) ج 9 إنجيل يوحنا ( 14 : 26 )
معنى ذلك أن هناك خلل كيف أن الله تبارك وتعالى هو الذي يرسل الشفيع وكيف يقال
على لسان المسيح ( سأرسله أنا ) والتصحيح اللغوي هو ( ومتى جاء الشفيع الذي سوف
أطلب من الآب إرساله إليكم ، النبي الصادق الذي من عند الآب ينطلق فهو يشهد لي )
والعبارة الأخرى ( لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الشفيع ولكن إن ذهبت مرسل إليكم من
قبل الله ) الكلمة التي استخدمت للدلالة على أن المسيح أرسل لها معاني متعددة فهي
لا تستخدم بمعنى أرسل وإنما تستخدم
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 48
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص٤٨