" والثانية تعنى " آخر من نوع مختلف " الأماكن التي استخدمت
فيها كلمة آخر من نفس الصنف الأول
( أنت هو الآتي أم ننتظر آخر ) ( 2 ) أي أنهم كانوا ينتظرون نبي آخر
( الذي يشهد لي هو آخر ) ( 3 ) أي نبي مثلي
( إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه ) ( 4 ) أي أسمه يدل على صفته ولم يأتي رسول
أسمه يدل على صفته إلا محمد صلى الله عليه وسلم حيث أن الاسم مصدر من الحمد
( فيعطيكم معزيا آخر ) ( 5 )
( الآتي يكرز بيسوع آخر ) ( 6 )
أن كلمة " آخر " تدل على أن هناك صنف من نفس النوع أي أن هناك معزيا أول فهل كانت
الروح القدس معزيا أول بالطبع لا هل كانت الروح القدس معزيا ثانيا لا . فلنبحث عن
المعزى إذا رجعنا إلى الأصل اليوناني ذكرت كلمه " عزاء " على أربع صور
ج 1 إنجيل يوحنا ( 14 : ج 15 17 ) ج 3 إنجيل يوحنا ( 5 : 32 ) ج 5 إنجيل يوحنا ( 14 :
16 )
ج 2 إنجيل لوقا ( 7 : ج 19 20 ) ج 4 إنجيل لوقا ( 5 : 43 ) ج 6 رسالة كورنثوس الثانية
( 11 : 4 )
1 - جاءت على صوره ( يعزى ) ( يشجع ) " paramuq خ omai رقم 3220
( إلى مرثا ومريم ليعزوهما ) ( 1 )
( كانوا معها 0000 يعزونها ) ( 2 )
وهنا العزاء لشئ مادي محسوس
2 - وجاءت على صوره ( يعظ ) ( واعظ ) ( يعزى ) ( يتعزى ) " paracal خ w " رقم 3202 .
( ولا تريد أن تتعزى ) ( 3 )
( هو يتعزى وأنت تتعذب ) ( 4 )
وهنا يتقبل العزاء لشئ مادي محسوس أيضا
3 - وجاءت على صوره ( تعزية ) ( عزاء ) ( وعظ ) " paraclhsiV " رقم 3206
( ينتظر تعزية إسرائيل ) ( 5 )
( لأنكم قد نلتم عزاءكم ) ( 6 )
( بتعزية الروح القدس ) ( 7 )
4 - وجاءت على صوره ( المعزى ) ( الشفيع ) " paraclhtoV " رقم 3207
( فيعطيكم معزيا آخر ) ( 8 )
( المعزى الروح القدس ) ( 9 )
( متى جاء المعزى ) ( 10 )
( يأتيكم المعزى ) ( 11 )
( إن أخطأ أحد فلنا شفيع ) ( 12 )
هنا التعزية لشئ مادي ملموس ذو حواس ومعلوم وليس طيف وسوف نعرف بعد قليل حقيقة
الروح القدس الواردة في يوحنا 14 :
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 44
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص٤٤