أصولها في تلك البشارات وكان من المفروض أن تكون
أصول
ج 1 سورة النساء ( الآيتين ج 157 158 ) ج 2 إنجيل يوحنا ( 12 / 31 ) ج 3 إنجيل يوحنا
( 14 / 30 )
ج 3 إنجيل يوحنا ( 16 / 13 ) ج 4 محمد r كما ورد في كتاب اليهود والنصارى ( ص ص 145
ج 148 )
الإنجيل باللغة الآرامية عندما أرسلت رسالة للقس د / منيس عبد النور للإستفسار عن
اللغة التي كان يستخدمها المسيح فقال كان يستخدم اللغة السائدة في قومه وهي
الآرامية فأين الإنجيل باللغة الآرامية ؟ لا يوجد لكن المرجع حاليا للنصوص
الأصلية باللغة اليونانية فلا بد من إرجاع الكلمات إلى أصولها وخصوصا المختلف
عليها في هذا النص الوارد على لسان سيدنا عيسى ( إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي
. وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد . روح الحق الذي لا
يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه . وأما أنتم فتعرفونه لأنه
ماكث معكم ويكون فيكم ) ( 1 ) .
أول كلمة عليها جدل هي ( البركليتوس ) لقد حاول القساوسة إثبات أنها تعنى المعزى
وهي تخص الروح القدس فقط .
إذا رجعنا إلى كلمة ( معزى ) الواردة سابقا لقد استخدمت في العهد الجديد على صور
شتى لقد فسرها د / قس منيس عبد النور بأنها تعنى " الوكيل " أو " المؤيد " وقد
أرجعها الأستاذ / إبراهيم خليل إلى القاموس اليوناني " المعزى " أو " الشفيع " أو
" آل محمد " أو " المحمود " وإذا رجعنا إلى ما قاله القس / غسان خلف ترجمها "
المعزى " أو " الشفيع " لكن قبل شرح وافى لهذه الكلمة لنا أن ننتقل إلى الكلمة
التي بعدها مباشرا وهي " آخر " يقول القس / غسان خلف هناك كلمتان ترجمتا إلى
العربية بكلمة " آخر " هما " ألوس " " alloV " رقم أ 212 ص 44 ، و " هيتروس "
" خ t خ roV " رقم 1845 ص 311 ومع أن هاتين الكلمتين استعملتا متبادلتان بنفس المعنى
في بعض المواضع غير أن هناك تمييزا في المعنى بينهما في مواضع كثيرة فالأولى تعنى
" آخر من النوع نفسه
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 43
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص٤٣