المدينة بعد سنة من الهجرة . . ونذكر من هذه النصوص ما يلي :
1 - عن علي بن أبي طالب " عليه السلام " أنه قال : لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل " عليه السلام " بداية يقال لها : البراق ، فذهب يركبها فاستصعبت ، فقال لها : أسكني ، فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد " صلى الله عليه وآله " .
قال : فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى ، فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب .
فقال رسول الله " صلى الله عليه وآله " : يا جبريل من هذا ؟
قال : والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا ، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي .
فقال الملك : " الله أكبر . . الله أكبر " .
قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا لا إله إلا أنا .
ثم قال الملك : " أشهد أن محمدا رسول الله " .
فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلت محمدا .
ثم قال الملك : " حي على الصلاة ، حي على الفلاح " .
ثم قال الملك : " الله أكبر الله أكبر " .
قيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر .
ثم قال : " لا إله إلا الله " .
قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا .
قال : ثم أخذ الملك بيد محمد " صلى الله عليه وآله " فقدمه ، فأم أهل
هذا هو بلال — صفحة 173
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص١٧٣