سيدي شباب أهل الجنان ، وبالأدلاء على الله ، الأئمة من عترتك وذريتك الطاهرين
ونصرتي لكم معدة ، حتى يحكم الله باذنه ، وهو خير الحاكمين .
لبيك يا رسول الله سعيا إليك وإقبالا ، لبيك يا نبي الله تعلقا بحبلك
واعتصاما ، لبيك يا حبيب الله تعوذا بك ولواذا ، لبيك يا نور الله ، يا محمد بن
عبد الله ، يا خيرة الله ، يا أبا القاسم ، تذللا لعزتك ، وطاعة لأمرك ، وقبولا لقولك
ودخولا في نورك ، وإيمانا بك وبأخيك ووصيك أمير المؤمنين وآلك وعترتك
الطاهرين وتصديقا بما جئتنا به من عند ربك ، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا ، وكفر عنا
سيئاتنا ، وتوفنا مع الأبرار .
ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ، ولا تخزنا يوم القيامة ، إنك لا تخلف
الميعاد ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا برحمتك عذاب النار
سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ،
وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
اللهم إني أشهدك أن هذه قبور أوليائك ومشاهدهم وآثارهم ، ومغيبهم
ومعارجهم ، الفائزين بكرامتك ، المفضلين على خلقك ، الذين عرفتهم تبيان
كل شئ ، وحبوتهم بمواريث الأنبياء ، وجعلتهم حججك على بريتك ، وأمناءك
على وحيك ، وخزانك على وحيك .
اللهم فبلغ أرواحهم وأجسادهم في هذه الساعة وفي كل وقت وأوان وحين
وزمان منا السلام واردد علينا منهم السلام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشهد أنكم تسمعون الكلام ، وتردون السلام ، اللهم إنك قلت على لسان نبيك
صلواتك عليه وعلى آله ، وقولك الحق فبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق
عند ربهم .
اللهم إني قد آمنت بك وبهم ، وصدقت وسمعت وأطعت وأسلمت ، فلا
توقفني أبدا مواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، وأعطني سؤلي ، واجعل صلواتي
بهم مقبولة ، ودعائي بهم مستجابا ، وسعيي بهم مشكورا ، وذنبي بهم مغفورا ،
و
بحار الأنوار — صفحة 156
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥٦