الله عليكم أجمعين ، أدخل إلى هذا البيت متقربا إلى الله تعالى برسوله محمد وبآله
الطاهرين ، فكونوا ملائكة الله أعواني وكونوا أنصاري حتى أدخل هذا البيت
وأدعو الله بفنون الدعوات ، وأعترف لله بالعبودية ، ولهذا الامام وآبائه صلوات
الله عليهم بالطاعة .
ثم ادخل مقدما رجلك اليمنى وقل : بسم الله وبالله وفي سبيل الله ، وعلى
ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله .
ثم قل : الله أكبر مائة مرة وقف مستقبل الضريح واجعل القبلة بين كتفيك
وقل : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، وذكر مثل ما مر سواء إلا أنه قال بعد
قوله عليه السلام : إن كان وعد ربنا لمفعولا ، ثم انكب على القبر وقل : يا ولي الله
إلى آخر الزيارة .
5 - ثم اعلم أني لما رأيت تلك الزيارة أيضا في أصل مصحح قديم من تأليفات
قدماء أصحابنا سميناه في أول كتابنا بالكتاب العتيق أبسط مما أوردنا ، مع
اختلاف في ألفاظها فأحببت إيرادها وجعلتها -
( الزيارة الثالثة ) .
قال : إذا وصلت إليهم فقل : الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، الذي
ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ، ولا إله إلا الله الملك الحق المبين ، وسبحان الله
رب العرش العظيم ، صلوات الله وتحياته ورأفته ومغفرته ورضوانه وفضله وكرامته
ورحمته وبركاته وصلوات ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، والشهداء والصديقين
وعباده الصالحين ، ومن سبح لرب العالمين من الأولين والآخرين ، ملء السماوات
والأرضين ، وملء كل شئ ، وعدد كل شئ ، وزنة كل شئ أبدا ، ومثل
الأبد ، وبعد الأبد مثل الأبد ، وأضعاف ذلك كله ، في مثل ذلك كله سرمدا
دائما مع دوام ملك الله وبقاء وجهه الكريم ، على سيد المرسلين ، وخاتم النبيين