أقول : رأيت من بعض تأليفات أصحابنا نسخة قديمة ذكر فيها هذه الزيارة
وقدم قبلها دعاء الاذن ، فقال : إذا دخلت المشهد فقف على الباب مستقبل
القبلة وقل :
اللهم إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه
وآله ، وقد منعت الناس الدخول إلى بيوته إلا باذن نبيك ، فقلت " يا أيها
الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا يؤذن لكم " اللهم وإني أعتقد حرمة
نبيك في غيبته ، كما أعتقد في حضرته ، وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك
يرزقون ، يرون مكاني في وقتي هذا وزماني ، ويسمعون كلامي ، ويردون
علي سلامي ، وأنك حجبت عن سمعي كلامهم ، وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم
وإني أستأذنك يا رب أولا وأستأذن رسولك صلواتك عليه وآله ثانيا وأستأذن
خليفتك الامام المفروض علي طاعته ، في الدخول في ساعتي هذه إلى بيته
وأستأذن ملائكتك الموكلين بهذه البقعة المباركة ، المطيعة لك السامعة
السلام عليكم أيها الملائكة الموكلون بهذا المشهد الشريف المبارك ورحمة
الله وبركاته .
بإذن الله وإذن رسوله وإذن خلفائه ، وإذن هذا الامام وبإذنكم صلوات
بحار الأنوار — صفحة 145
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٥