پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار — صفحه 330

پدیدآورندگان:

ص۳۳۰
أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وبررت والديك ، وجاهدت عدوك ، أشهد أنك تسمع الكلام وترد الجواب ، وأنك حبيب الله وخليله ونجيبه وصفيه وابن صفيه ، زرتك مشتاقا فكن لي شفيعا إلى الله ، يا سيدي أستشفع إلى الله بجدك سيد النبيين ، وبأبيك سيد الوصيين ، وبأمك سيدة نساء العالمين ، لعن الله قاتليك وظالميك وشانئيك ومبغضيك من الأولين والآخرين . ثم انحنى على القبر ومرغ خديه عليه وصلى أربع ركعات ثم جاء إلى قبر علي بن الحسين عليه السلام فقال : السلام عليك يا مولاي وابن مولاي ، لعن الله قاتلك لعن الله ظالمك أتقرب إلى الله بمحبتكم ، وأبرأ إلى الله من عدوكم . ثم قبله وصلى ركعتين ، والتفت إلى قبور الشهداء فقال : السلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبد الله ، السلام عليكم يا شيعة الله وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين ، السلام عليكم يا طاهرون ، السلام عليكم يا مهديون ، السلام عليكم يا أبرار ، السلام عليكم وعلى الملائكة الله الحافين بقبوركم ، جمعني الله وإياكم في مستقر رحمته تحت عرشه . ثم جاء إلى قبر العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام فوقف عليه وقال : السلام عليك يا أبا القاسم ، السلام عليك يا عباس بن علي ، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين أشهد أنك قد بالغت في النصيحة وأديت الأمانة ، وجاهدت عدوك وعدو أخيك ، فصلوات الله على روحك الطيبة ، وجزاك الله من أخ خيرا " . ثم صلى ركعتين ودعا إلى الله ومضى ( 1 ) . بيان : هذا الخبر يدل على أن جابرا " رضي الله عنه كان يستحسن الطيب لزيارته عليه السلام ، وقد مر في بعض الأخبار المنع عنه ، ولا يبعد أن يحمل أخبار المنع على ما إذا كان المقصود منه التلذذ لا حرمة الروضة المقدسة وإكرامها وتطييبها
پاورقی
( 1 ) مصباح الزائر ص 151 - 152 .
بحار الأنوار — صفحه 330 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان