تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وهو أن تقف قدام الضريح وتقول : السلام عليك يا ابن رسول الله ، السلام عليك يا ابن علي المرتضى ، وصي رسول الله ، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا وارث الحسن الزكي ، السلام عليك يا حجة الله في أرضه ، وشاهده على خلقه ، السلام عليك يا أبا عبد الله الشهيد . السلام عليك يا مولاي وابن مولاي ، أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وجاهدت في سبيل الله ، حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك على بينة من ربك ، أتيتك يا مولاي زائرا " وافدا " راغبا " مقرا " لك بالذنوب . هاربا " إليك من الخطايا ، لتشفع لي عند ربك ، يا ابن رسول الله صلى الله عليك حيا " وميتا " ، فان لك عند الله مقاما " معلوما " وشفاعة مقبولة ، لعن الله من ظلمك ، لعن الله من حرمك وغصب حقك ، لعن الله من قتلك ، ولعن الله من خذلك ، ولعن الله من دعاك فلم يجبك ولم يعنك ، ولعن الله من منعك من حرم الله وحرم رسوله وحرم أبيك وأخيك ، ولعن الله من منعك من شرب ماء الفرات لعنا " كثيرا " يتبع بعضها بعضا " . اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارته وارزقنيه أبدا " ما بقيت وحييت يا رب ، وإن مت فاحشرني في زمرته يا أرحم الراحمين . ثم قال - رحمه الله - : وأما زيارة العباس ابن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وزيارة الشهداء مع مولانا الحسين عليه السلام فتزورهم في هذا اليوم بما قدمناه من زيارتهم في يوم عاشورا ، وإن شاء بغيرها من زياراتهم المنقولة عن الأصفياء ( 2 ) . بيان : الذود : السوق والطرد والدفع أي يدفع عن الإسلام والمسلمين ما يوجب الفساد ، والوكس النقصان ، والغطرسة الإعجاب بالنفس والتطاول على الأقران والتكبر ، وتغطرس تغضب وفي مشيته تبختر وتعسف الطريق ذكرها