تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حبيبك ونجيك القائم بقسطك ، والداعي إلى دينك ، بالحكمة والموعظة الحسنة حتى خذلته أمة نبيك وجحدته حقه ، اللهم صل عليه صلاة تعلي بها ذكره ، وترفع بها درجته ، وتنير بها وجوه أوليائه وشيعته ، وتلعن بها من نصب له حربا " وجحد له حقا يا إله العالمين ، إنك على كل شئ قدير . ثم قبل الضريح وانحرف إلى القبلة ، وصل صلاة الزيارة وما بدا لك ، وادع الله كثيرا " ، واستغفر لذنبك ولاخوانك المؤمنين . ثم قم وامض فسلم على علي بن الحسين ، وعلى الشهداء من أصحاب الحسين عليهم السلام ، وكلما زرت الحسين عليه السلام وأردت الخروج من عنده فانكب على القبر وقبله وقل : السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله ، السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا خاصة الله ، السلام عليك يا أمين الله السلام عليك يا خالصة الله ، السلام عليك يا قتيل الظالمين ، السلام عليك يا غريب الغرباء ، السلام عليك سلام مودع لا سئم ولا قال ولا مال ، فان أمض فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين ، لا جعله الله آخر العهد مني لزيارتك ، ورزقني الله العود إلى مشهدك ، والمقام بفنائك ، والقيام في حرمك وإياه أسئل أن يسعدني بكم ، ويجعلني معكم في الدنيا والآخرة ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
بحار الأنوار — صفحة 268 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان