تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وقتلت مظلوما " ، ومضيت على يقين ، لم تؤثر عمى على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل . وأشهد أنك أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول صلى الله عليه وآله ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة صلى الله عليك وسلم تسليما " فجزاك الله من صديق خيرا " عن رعيتك . أشهد أن الجهاد معك جهاد حق ، وأن الحق معك وإليك ، وأنت أهله ومعدنه ، وأنك الصديق عند الله ، وأن دعوتك حق ، وكل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض ، أتيتك يا حبيب الله ورسوله وابن رسوله عارفا " بحقك مقرا " بفضلك ، مستبصرا " بضلالة من خالفك ، عارفا " بالهدى الذي أنت عليه ، عالما " به بأبي أنت وأمي ونفسي ومالي . اللهم إني أصلي عليه كما صليت عليه ، وصلى عليه رسولك وأمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة يتبع بعضها بعضا " في محضرنا هذا وإذا غبنا وعلى كل حال ، صلاة لا انقطاع لها ولا أمد ولا أجل ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . ثم ضع خدك الأيمن على الضريح وقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، يا مولاي يا أبا عبد الله ، أنا موال لوليك ، معاد لعدوك ، وأنا بكم مؤمن ، وبإيابكم موقن في شرايع ديني ، وخواتيم عملي ، وقلبي لك سلم ، وأمري لأمرك تبع يا مولاي أتيت عارفا " بحقك خائفا " فآمني ، ومستجيرا " بك فأجرني ، يا سيدي ومولاي ، يا حجة الله على العالمين ، أشهد أنك على بينة من ربك ، يا مولاي فاكتب لي عندك عهدا " وميثاقا " أني أتيتك آخذا بالعهد والميثاق فاشهد لي عند ربك ، أنت وليي في الدنيا والآخرة . ثم ارفع رأسك وقل : اللهم صل على الحسين الأمين ، والنور المبين ، والشهيد التقي الرضي الزكي الهادي المهدي ، إمام المتقين ، وخير أسباط المرسلين اللهم إني أشهد أنه وليك وابن نبيك وصفيك وابن صفيك وحبيبك وابن
بحار الأنوار — صفحة 267 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان