تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
علمه أزلا " وأبدا " ، ويكون في كل آن عدد منتهى علمه وكذا البواقي " قوله عليه السلام " وأنت بالمنظر الأعلى أي أنت مطلع على جميع أمور الخلق كالذي يكون جالسا " على المنظر الرفيع ، مشرفا " على من دونه ، أو أنه لا يصل أنظار الخلق وأفكارهم إليك ، والوكس النقص ، والزكي الطاهر من الذنوب والعيوب ، أو النامي في الفضايل والكمالات . " قوله " حتى أتاك اليقين أي الموت الذي لاشك فيه ، والرزيئة بالهمز المصيبة ، وقد يخفف فيقرأ بالياء المشددة وتعديته بعلى بتضمين معنى التوجع والحزن ، والشامخة : الرفيعة ، قوله : على التسليم يحتمل أن يكون خبرا لقوله ورأيي وهواي ، ويحتمل أن يكون حالا " أي حال كوني ثابتا " على التسليم ، ويمكن أن يكون صلة للإجابة بأن يكون على في مقام في أي أجابك في التسليم لك ، والمضطهد على بناء المفعول المقهور " قوله عليه السلام : " على رسله أي على علومهم أي تصديقهم أو على أنفسهم لأنه إمام الأنبياء والأظهر على رسالاته كما مر مرارا " . " قوله عليه السلام : " وأتمم بهم كلماتك أي مواعيدك في نصر الدين وإعلاء الحق وإذلال الباطل أو شرائعك وأحكامك أو آيات كلامك والأول أظهر . " قوله عليه السلام : " وأعطيتني فيه رغبتي أي مرغوبي ومطلوبي من الحوائج والمطالب على قدر إيماني بك وبرسولك ، فان قضاء الحوايج وحصول المطالب إنما يكون على قدر الايمان واليقين بالإجابة وبشرف المكان وصاحبه . ويحمل أن تكون على تعليلية أي هذا التشريف والاكرام والعطاء إنما هو لأني آمنت بك وبرسولك كما هو حق الايمان بحسب قابليتي ، ويحتمل أن يكون متعلقا " بالرغبة أي ما رغبت فيه إليك من المثوبات بسبب أني آمنت بك وبثوابك وبما أخبر به رسولك وآله صلوات الله عليهم في ثواب زيارته عليه السلام ولذا أتيته زائرا . " قوله عليه السلام " وسلام الله : هو مبتدأ خبره قوله لك ، أو خبره مقدر ولك متعلق بتروح " وقوله " وعليك خبر قوله : سلام المؤمنين " قوله " وحبب إلى