تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
من أمر دنياي وآخرتي ، بك يتوسل المتوسلون إلى الله في حوائجهم ، وبك يدرك عند الله أهل الترات طلبتهم . ثم تكبر إحدى عشر تكبيرة متتابعة ولا تعجل فيها ، ثم تمشي قليلا فتقوم مستقبل القبلة فتقول : الحمد لله الواحد المتوحد في الأمور كلها ، خلق الخلق فلم يغب شئ من أمورهم عن علمه ، فعلمه بقدرته ، ضمنت الأرض ومن عليها دمك وثارك يا ابن رسول الله ، صلى الله عليك ، أشهد أن لك من الله ما وعدك من النصر والفتح ، وأن لك من الله الوعد الصادق في هلاك أعدائك ، وتمام موعد الله إياك أشهد أن من تبعك الصادقون الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : " أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم " . ثم كبر سبع تكبيرات ثم تمشي قليلا " ثم تستقبل القبر وتقول : الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا " ولم يكن له شريك في الملك ، وخلق كل شئ فقدره تقديرا " أشهد أنك دعوت إلى الله وإلى رسوله ، ووفيت لله بعهده ، وقمت لله بكلماته وجاهدت في سبيل الله حتى أتاك اليقين لعن الله أمة قتلتك ، ولعن الله أمة خذلتك ، ولعن الله أمة خذلت عنك ، اللهم إني أشهدك بالولاية لمن واليت ، ووالته رسلك ، وأشهد بالبراءة ممن برئت منه وبرئت منه رسلك . اللهم العن الذين كذبوا رسلك وهدموا كعبتك وحرفوا كتابك وسفكوا دماء أهل بيت نبيك وأفسدوا في بلادك واستذلوا عبادك ، اللهم ضاعف لهم العذاب فيما جرى من سبلك وبرك وبحرك ، اللهم العنهم في مستسر السرائر في سمائك وأرضك ، وكلما دخلت الحير فسلم وضع خدك على القبر ( 1 ) . بيان : قوله عليه السلام : وسلام على ملائكته فيما تروح به الرائحات أي سلام على ملائكة الله في ضمن التحيات التي تأتيك من الله في وقت الرواح أو مطلقا " ، فقوله : لك وعليك صفة أو حال للرائحات والأظهر ما في بعض النسخ وهو قوله وسلام ملائكته فيما تغتدي وتروح ، والغدوة البكرة ويقال : غدا " عليه واغتدى أي
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 193
بحار الأنوار — صفحة 150 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان