تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وشهادتهم حتى تلحقني بهم ، وتجعلني لهم فرطا " وتابعا " في الدنيا والآخرة . ثم تمشي قليلا وتكبر سبع تكبيرات ثم تقوم بحيال القبر وتقول : سبحان الذي سبح له الملك والملكوت ، وقدست بأسمائه جميع خلقه ، وسبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح ، اللهم اكتبني في وفدك إلى خير بقاعك وخير خلقك ، اللهم العن الجبت والطاغوت والعن أشياعهم وأتباعهم ، اللهم أشهدني مشاهد الخير كلها مع أهل بيت نبيك ، اللهم توفني مسلما " واجعل لي قدما مع الباقين الوارثين الذين يرثون الأرض من عبادك الصالحين . ثم تكبر خمس تكبيرات ثم تمشي قليلا وتقول : اللهم إني بك مؤمن وبوعدك موقن اللهم اكتب لي إيمانا وثبته في قلبي ، اللهم اجعل ما أقول بلساني حقيقته في قلبي وشريعته في عملي ، اللهم اجعلني ممن له مع الحسين عليه السلام قدما " ثابتا " وأثبتي فيمن استشهد معه . ثم كبر ثلاث تكبيرات وترفع يديك حتى تضعهما معا " على القبر ثم تقول : أشهد أنك طهر طاهر من طهر طاهر طهرت وطهرت لك البلاد وطهرت أرض أنت بها وطهر حرمها ، أشهد أنك أمرت بالقسط ودعوت إليه ، وأنك ثأر الله في أرضه حتى يستثير لك من جميع خلقه . ثم ضع خديك جميعا " على القبر ثم تجلس فتذكر الله بما شئت ، وتوجه إلى الله فيما شئت أن تتوجه ، ثم تعود فتضع يديك عند رجله ثم تقول : صلوات الله على روحك وعلى بدنك صدقت وأنت الصادق المصدق ، وقتل الله من قتلك بالأيدي والألسن . ثم تقبل إلى علي ابنه فتقول ما أحببت ، ثم تقوم قائما " فتستقبل القبور قبور الشهداء فتقول : السلام عليكم أيها الشهداء ، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع أبشروا بموعد الله الذي لا خلف له ، الله مدرك لكم وتركم ومدرك لكم في الأرض عدوه ، أنتم سادة الشهداء في الدنيا والآخرة . ثم تجعل القبر بين يديك ثم تصلي ما بدالك ثم تقول : جئت وافدا إليك وأتوسل إلى الله بك في جميع حوائجي