انحدرت منه إلى الأرض أجزأت عنك ، وإن بقيت في المحمل لم تجز عنك وارم
مكانها أخرى ( 1 )
18 - الهداية : ثم امض إلى منى ترمي الجمار فان أحببت أن تأخذ حصاك
الذي ترمي بها من مزدلفة فعلت ، وإن أحببت أن تكون من رحلك بمنى فأنت
في سعة فاغسلها ، واقصد إلى الجمرة القصوى - وهي جمرة العقبة - فارمها بسبع
حصيات من قبل وجهها ، ولا ترمها من أعلاها ويكون بينك وبين الجمرة عشرة
أذرع ، أو خمسة عشر ذراعا وتقول وأنت مستقبل القبلة والحصى في يدك اليسرى :
اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي وارفعهن لي في عملي ، وتقول : مع كل حصاة
الله أكبر اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم ، اللهم تصديقا بكتابك على سنة
نبيك صلى الله عليه وآله اللهم اجعله حجا مبرورا ، وعملا مقبولا ، وسعيا مشكورا وذنبا
مغفورا ، ولتكن الحصاة كالأنملة منقطة كحلية أو مثل حصى الخذف ، فإذا أتيت
رحلك ورجعت من رمي الجمار فقل : اللهم بك وثقت ، وعليك توكلت فنعم
الرب أنت ونعم المولى ونعم النصير ( 2 ) .
19 - دعائم الاسلام : روينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه
كان يستحب أن يأخذ حصى الجمار من المزدلفة ( 3 ) .
20 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : خذ حصى الجمار من المزدلفة
وإن أخذتها من منى أجزأك ( 4 ) .
21 - وعنه عليه السلام أنه كان يلتقط حصى الجمار التقاطا كل حصاة منها بقدر
الأنملة ، ويستحب أن تكون زرقا أو كحلية منقطة ، ويكره أن تكسر من الحجارة
كما يفعل كثير من الناس واغسلها ، وإن لم تغسلها وكانت نقية لم يضرك ( 5 ) .
22 - وعنه عليه السلام أنه استحب الغسل لرمي الجمار ( 6 ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 29 .
( 2 ) الهداية ص 61 .
( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث .
( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث .
( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث .
( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث .