السيوب الركاز ، ولا أراه اخذ إلا من السيب وهو العطية ، يقال : " من سيب الله
وعطائه " ( 1 ) .
7 - بصائر الدرجات : أبو محمد ، عن عمران بن موسى ، عن ابن أسباط ، عن محمد بن الفضيل
عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قرأت عليه آية الخمس فقال : ما كان لله فهو لرسوله
وما كان لرسوله فهو لنا ، ثم قال : والله لقد يسر الله على المؤمنين أنه رزقهم خمسة
دراهم وجعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة حلالا ، ثم قال : هذا من حديثنا صعب
مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا ممتحن قلبه للايمان ( 2 ) .
أقول : سيأتي بعض الأحكام في باب الأنفال .
8 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه
عن علي عليهم السلام أنه أتاه رجل فقال : إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه حلالا
وحراما وقد أردت التوبة ولا أدري الحلال منه من الحرام ، وقد اختلط علي
فقال علي عليه السلام : تصدق بخمس مالك ، فان الله قد رضي من الأشياء بالخمس
وساير المال لك حلال ( 3 ) .
9 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم يرحمك الله أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
والعاقبة للمتقين ، وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال : ركز جبرئيل عليه السلام برجله
حتى جرت خمسة أنهار ، ولسان الماء يتبعه : الفرات ، ودجلة ، والنيل ، ونهر
مهربان ، ونهر بلخ فما سقت أو سقى منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا .
وروي أن الله عز وجل جعل مهر فاطمة عليها السلام خمس الدنيا فما كان لها
صار لولدها عليهم السلام .
وقيل للعالم عليه السلام : ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال : أن يأكل من
مال اليتيم درهما ونحن اليتيم .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 276 وقد مر تمام الحديث ص 82 - 84 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 29 .
( 3 ) المحاسن : 320 .