( أبواب )
الخمس وما يناسبه
22 ( ( باب ) )
* " ( وجوب الخمس وعقاب تاركه وحكمه في زمان الغيبة ) " *
* " ( وحكم ما وقف على الإمام عليه السلام ) " *
1 - الإحتجاج : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب فيما خرج إليه من الناحية المقدسة
على يد محمد بن عثمان العمري : وأما المتلبسون بأموالنا ، فمن استحل منها شيئا
فأكله فإنما يأكل النيران ، وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل
إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث ( 1 ) .
2 - الإحتجاج : محمد بن جعفر الأسدي فيما ورد عليه من الناحية المقدسة على يد
محمد بن عثمان : أما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا ، وما يجعل لنا ثم
يحتاج إليه صاحبه فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار ، وكلما سلم فلا خيار لصاحبه
فيه ، احتاج أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغنى عنه .
وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه
تصرفه في ماله من غير أمرنا ، فمن فعل ذلك فهو ملعون ، ونحن خصماؤه يوم
القيامة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني
ولسان كل نبي مجاب ، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا ، وكانت لعنة الله عليه
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 264 .