بولايتهم لنا ، فثق بالله عز وجل ، وأخلص في الولاء لائمتك الطاهرين ، وتوجه
حيث شئت ، واقصد ما شئت إذا أصبحت وقلت ثلاثا :
" أصبحت اللهم معتصما بذمامك [ وجوارك ] المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول
من [ شر ] كل طارق وغاشم من سائر من خلقت ، وما خلقت من خلقك الصامت
والناطق ، في جنة من كل مخوف ، بلباس سابغة هو ولاء أهل بيت نبيك ، محتجزا
من كل قاصد لي أذية بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم ، والتمسك
بحبلهم جميعا موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم ، وبهم أوالي من والوا ، وأجانب
من جانبوا ، فأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم ، حجزت الأعادي
عني ببديع السماوات والأرض " إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
فأغشيناهم فهم لا يبصرون " .
وقلتها عشيا ثلاثا حصلت في حصن من مخاوفك ، وأمن من محذورك ، فإذا
أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه ، فقدم أمام توجهك الحمد لله رب العالمين
والمعوذتين ، وآية الكرسي ، وسورة القدر ، وآخر آية في سورة آل عمران ، وقل :
اللهم بك يصول الصائل ، وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكل ذي
حول إلا بك ، ولا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك ، بصفوتك من خلقك ، وخيرتك
من بريتك ، محمد نبيك ، وعترته وسلالته ، عليه وعليهم السلام ، صل عليهم واكفني
شر هذا اليوم وضرره ، وارزقني خيره ويمنه ، واقض لي في متصرفاتي بحسن
العاقبة ، وبلوغ المحبة ، والظفر بالأمنية ، وكفاية الطاغية الغوية ، وكل
ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة ، وأبدلني
من المخاوف أمنا ، ومن العوائق فيه يسرا ، وحتى لا يصدني صاد عن المراد ، ولا
يحل بي طارق من أذى العباد ، إنك على كل شئ قدير ، والأمور إليك تصير ، يا من
ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ( 1 ) .
2 - مكارم الأخلاق : في الفال والطيرة : في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب الفال
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 283 وقد مر الحديث مشروحا في ج 59 ص 27 فراجع .